الكلمة الطيبة!؟

هلا محمد

 

في قصص(( ألف لليلة وليلة)) قصة تقول : إن علي بابا وصل إلى كنز الجبل حين استطاع أن يعرف الكلمة التي تفتح

مغاليق الكهف. كان يكفيه أن يقف عند الصخرة الضخمة, ويردد كلمة السر ؛ فإذا بالصخرة المرصودة تنفتح عن الباب

الخفي, ثم  إذا بجوفها العتم, يشرق بالوهج, ثم إذا بها دفق من الجوهر, ومن كل حجر كريم .

أنا أؤمن بهذه الكلمة التي تغازل قلب الصخرة فيتحرك, ويتحرك ليعطي أروع ما عنده, وخير ما في ضلوعه من الحجرية ,

وأكثر من هذا إني أعرف كلمة الرصد, وإنك أنت أيضا تعرفها مثلي,ولا تدري.

وليس من الضروري أن يتوسط بينك وبينها سحر ولا ساحر.

أتود أن تعرفها؟ إنها الكلمة الطيبة. في كل قلب مهما قسا القلب جانب للحب والعطف؛ ركن صغير تزقزق فيه العواطف الحلوة .

وقد تكون بعض القلوب من الحقد والغل كعقدة الأفاعي: عقدة من الغضب الراعف التي لا يحلها إلا دبيب الموت.

إنك في هذه القلوب تستطيع إذا تمتمت بكلمة الرصد أن تجد طريق الكنز, وليس في النفوس أبدا نفس تأبى على الكلمة الطيبة.

 

 

                                                                                                                                                                             من المحبة : هلا محمد